vendredi 23 mars 2007

أمراض الرئة المزمنة

داء القصبة الهوائية المزمن المقلص
تعريف

هو مجموعة من الأمراض الناتجة عن انتفاخ القصبة الهوائية. من هذه الأمراض: انتفاخ الرئة و التهاب القصبة الهوائية المزمن
أسباب و عوامل المرض
أهم أسباب هذا الداء هو التدخين. مابين 15 في المائة و20 في المائة من المدخنين الذين دخنوا مدة طويلة معرضون للإصابة بهذا المرض. فالتدخين لمد طويلة من الزمن من شانه أن يتسبب في التهاب الرئة ويتلف الحويصلات الهوائية الرئوية
كما ينتج هذا الداء أيضا عن:التدخين السلبي(الجامد)
و من عوامله: الجنس الذكر، العمل أو الإقامة في أماكن حيث الجو ملوث
أعراض المرض
ضيق التنفس (عسر التنفس) مستمر لمدة اشهر إلى سنوات
صفير عند التنفس
تناقص الأعراض أثناء مزاولة الأعمال الغير الشاقة
سعال
تشخيص المرض
يعتمد على الفحص الطبي من اجل البحث عن أعراض المرض
تصوير الرئة بالأشعة السينية، اختبار وظيفة الرئتين، قياس نسبة الأكسجين في الدم و اختبارات أخرى
العلاج
يعتمد على:الأدوية الممدة للقصبة الهوائية، مضادات الالتهاب الستيروويدية و المضادات الحيوية. وفي الحالات الخطيرة العلاج بالأكسجين و أحيانا يلجا إلى الترويض الطبي الرئوي
مضاعفات المرض
القصور في وظائف القلب الأيمن أو القلب الرئوي
اضطراب إيقاع القلب
القصور الحاد في التنفس
امتلاء مابين اغشية الرئة بالهواء
التهاب الرئة
الوقاية
التوقف عن التدخين و اجتنابه. التشخيص المبكر لأمراض القصبة الرئوية عند المدخنين و غير المدخنين من شانه إن يقي من تطور المرض
التهاب القصبة الهوائية المزمن
تعريف
هو التهاب في القصبة الهوائية، يتميز باستمراره فترة طويلة أو بتكراره
أسباب و عوامل المرض
يعتبر التدخين أهم أسباب هذا الداء. إذ يزداد خطر الإصابة بكثرة التدخين، كما تزداد أيضا شدة المرض
التدخين السلبي(الجامد) أيضا يؤدي إلى التهاب القصبة الهوائية المزمن. تلوث الجو، الميكروبات و الحساسية أيضا من أسباب التهاب القصبة الهوائية المزمن
أعراض المرض
سعال مصحوب بنفث مخاطي الذي يمكن أن يكون مخططا بخيوط من دم ضيق التنفس(عسر التنفس) يتفاقم بالقيام بأعمال و أنشطة متعبة
زيادة تردد الإصابات الجرثومية الرئوية الشديدة
صفير في التنفس
إعياء
انتفاخ الرجلين،الكعبين والساقين
التشخيص
يعتمد على البحث عن أعراض المرض و على أشعة الرئة السينية، بعض الاختبارات نذكر منها: اختبار وظيفة الرئة، اختبار نسبة الأكسجين في الدم و اختبارات أخرى
العلاج
يعتمد على الأدوية الممدة للقصبة الهوائية، مضادات الالتهاب الستيروويدية و المضادات الحيوية. و الأكسجين في الحالات الخطيرة
مضاعفات المرض
التهاب القصبة الهوائية الحاد
الالتهاب الرئوي الحاد
القلب الرئوي: و هو قصور في وظائف القلب،ناتج عن قصور التنفس الناتج عن هذا الداء
قصور في التنفس
اضطراب إيقاع القلب
انتفاخ الرئة
الوقاية
تعتمد أولا على التوقف عن التدخين و اجتنابه، التشخيص المبكر للمرض الذي يقي من تطوره
انتفاخ الرئة
تعريف
انتفاخ الرئة داء رئوي يشمل إتلاف الأكياس(الحويصلات) الهوائية الرئوية. التي لا تكون قادرة على إفراغ الهواء، و بذالك لا تكون قادرة على الامتلاء بالهواء الغني بالأكسجين و بالتالي غير قادرة على إمداد الجسم بالأكسجين
أسباب و عوامل المرض
من أهم أسباب انتفاخ الرئة التدخين. فالتدخين و ملوثات جوية أخرى تتسبب في انتشار مواد كيميائية تدخل الرئة و تتلف جدان الحويصلات الهوائية(الأكياس الرئوية). و يصبح هذا الإتلاف مع مرور الوقت أسوا وهو يطال تبادل الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون داخل الرئة
كما أن النقص في بعض الأنزيمات التي تقي الحويصلات الرئوية يتسبب أيضا في هذا الداء
أعراض المرض
ضيق(عسر) التنفس
سعال مزمن مع أو دون نفث
صفير أثناء التنفس
تناقص القدرة على القيام ببعض الأعمال (الشاقة)
زيادة على هذا نلاحظ أعراض أخرى غير رئوية
القلق
نقصان غير مقصود في الوزن
انتفاخ الأطراف السفلية( الرجلين، الكعبين، الساقين)
إعياء
التشخيص
يعتمد على البحث عن الأعراض وذلك بواسطة الفحص الطبي
وعلى إجراء: صورة الرئة السينية، اختبار وظيفة الرئة، قياس نسبة الأكسجين في الدم
المضاعفات
يتسبب هذا الداء في ظهور بعض المضاعفات، نذكر منها
الإصابات الرئوية الميكروبية المتكررة
ارتفاع ضغط الدم الرئوي
القلب الرئوي(القصور في وظائف القلب الأيمن)
تكاثر الكريات الحمراء في الدم
العلاج
يتطلب العلاج أولا التوقف عن التدخين واجتنابه، الشيء الذي يمكن أن يوقف إتلاف الحويصلات الرئوية.
و يعتمد العلاج أيضا على بعض الأدوية: الأدوية الممدة للرئة، الأدوية المدرة للبول أحيانا، مضادات الالتهاب الستيروويدية، المضادات الحيوية. وتجدر الإشارة ان التلقيح ضد داء الأنفلونزا ضروري للأشخاص المصابين بهذا الداء من اجل اجتناب مضاعفاته الخطيرة
الوقاية
تعتمد على التوقف عن التدخين و اجتنابه

jeudi 15 mars 2007

أمراض القلب و الشرايين


تسببت أمراض القلب و الشرايين في 16.7 مليون وفاة أو ما يعادل 29.2 في المائة من مجموع الوفيات حسب تقرير منظمة الصحة العالمية لسنة 2003
تشمل أمراض القلب والشرايين ما يلي
أمراض الشرايين التاجية
إصابات شرايين الدماغ
ارتفاع ضغط الدم
القصور في وظائف القلب
الروماتيزم القلبي
عوامل خطورة أمراض القلب و الشرايين اي العوامل المهيأة لهذه الأمراض
العوامل التي لا يمكن تعديلها
العمر، فالرجل الذي تجاوز 50 سنة والمراة التي تجاوزت 60سنة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب و الشرايين.
الجنس، الذكور أكثر إصابة بهذه الأمراض من الإناث.
السوابق العائلية لهذه الأمراض.
العوامل التي يمكن تعديلها
التدخين، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة الدهنيات في الدم و داء السكري كلها عوامل أساسية يمكن القضاء عليها و محاربتها
زيادة الوزن، البدانة، قلة الحركة والنظام الغذائي الغني بالدهون الحيوانية المتسببة في تصلب الشرايين. كل هذه العوامل تهيا لهذه الأمراض و ترتبط بنمط الحياة و يمكن مكافحتها بتحسين نمط الحياة في العموم.
ارتفاع ضغط الدم
ضغط الدم هو الضغط الذي يسلطه الدم على جدران شرايين الدمضغط.
يمكن ضغط الدم في الشرايين الكبرى من تزويد أعضاء الجسم بالدم، كما هو الحال في شريان أطراف الجسم العليا. أما الضغط في الشرايين الأخرى اقل.
يقاس ضغط الدم بالميليمتر الزئبقي.
ضغط الدم الانقباضي أي الضغط المسلط على الشرايين أثناء انقباض عضلة القلب هو الضغط الأعلى. أما ضغط الدم الارتخائي أي المسلط على الشرايين أثناء ارتخاء عضلة القلب هو الضغط الأدنى.
يتراوح ضغط الدم العادي بين 10 و14 ميليمتر بالنسب للضغط الأقصى و بين 5 و 6 ميليمتر زئبقي بالنسبة للضغط الأدنى
يخضع ضغط الدم لتغيرات عادية في اليوم الواحد و ذلك حسب عدد نبضات القلب و حسب إيقاعه. كما انه يخضع تغيرات تحت تأثير القلق، عوامل التغذية، الأدوية و مجموعة من الأمراض.
أعراض ارتفاع ضغط الدم
أغلبية المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تهر عليهم أية أعراض، حتى و لو وصل ضغط الدم إلى مستوى عال من الخطورة و مع ذالك بعض الأشخاص المصابين بهذا الداء يحسون بألم في الرأس، دوخة و تضبب الرؤية الخ
أسباب ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم الأساسي
من بين 90 في المائة إلى 95 في المائة من حالات ارتفاع ضغط الدم لا يعرف سبب لهاذا الداء الذي أطلق عليه اسم ارتفاع ضغط الدم الأساسي أو الأولي و هو يصيب الإنسان و يظهر تدريجيا بعد عمر40 عاما
ارتفاع ضغط الدم الثانوي
يظهر بصفة مفاجئة و هو المسئول عن 5 إلى 10 في المائة من أسباب ضغط الدم و أهمها: بعض التشوهات الخلقية، خاصة تضيق الشريان الابهر، أورام الغدة الكظرية( الغدة الموجودة فوق الكلية) بعض الأمراض التي تصيب الكليتين و بعض إصابات شريان الكلية، وبعض الأدوية خاصة مضادات الالتهاب الستيروويدية
عوامل خطورة ارتفاع ضغط الدم
تهيئ بعض العوامل الأرضية للإصابة بارتفاع ضغط الدم. من أهمها
العمر: يظهر خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم في العقد الخامس في العموم. أما بالنسبة للنساء فهو يظهر بعد سن اليأس
السلالة أو الجذر: يظهر هذا الداء بشكل خاص بين السود، و كثيرا ما يظهر بين البيض في عمر مبكر
السوابق العائلية: يميل ارتفاع ضغط الدم إلى الظهور عند أفراد نفس العائلة. فالشخص الذي ينتشر ارتفاع ضغط الدم بين أفراد عائلته معرض للإصابة بهذا الداء
الوزن الزائد: الجسم الزائد الوزن يحتاج إلى المزيد من الدم من اجل تزويد الأنسجة بالأغذية و الأكسجين. وبقدر ما يزداد حجم الدم اللازم من اجل تغذية و عملية إمداد الأنسجة بالأكسجين يزداد ضغط الدم
قلة الحركة: الشخص القليل الحركة يزداد تردد نبضات قلبه كما يزداد الإيقاع الشيء الذي يؤدي إلى ضرورة انقباض القلب بجهد اكبر و إلى قوة أكثر داخل الشرايين. كما تؤدي قلة الحركة و انعدام النشاط إلى خطر الإصابة بالزيادة في الوزن
التدخين: يؤدي التدخين إلى الإضرار بجدران الشرايين، الشيء الذي يؤدي إلى ضيق الشرايين
الإفراط في تناول الصوديوم الموجود في ملح الطعام ازدياد نسبة الصوديوم في الدم يؤدي إلى احتجاز السوائل داخل الشرايين مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم
قلة تناول البوتاسيوم: تؤدي إلى فقدان التوازن بين الصوديوم والبوتاسيوم مما يؤدي إلى تراكم الصوديوم في الدم و بالتالي زيادة نسبته
تعاطي الخمور: تؤدي هذه العادة السيئة إلى الإضرار بجدران الشرايين مما يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم
القلق: تؤدي المستويات العليا من القلق إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم
كما تؤدي عوامل أخرى إلى ارتفاع ضغط الدم: ارتفاع نسبة الكوليستيرول في الدم، اختناق النوم وأحيانا الحمل ذلك لان ارتفاع ضغط الدم من أهم أعراض تسمم الحمل
مضاعفات ارتفاع ضغط الدم
يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى اضطراب العديد من الأعضاء. فعندما يكون ارتفاع ضغط الدم مزمنا يصبح علاجه صعبا و كثيرا ما يصبح ضبطه صعبا
كل هذا يؤدي إلى
إصابة الشرايين ببعض الأمراض
تصلب الشرايين فتصبح قاسية و غليظة مما يمكن أن يؤدي إلى الأزمة القلبية(الذبحة الصدرية و السكتة القلبية)
تمدد الشرايين فيتكون ما يشبه الأكياس في بعض أجزاء الشرايين
خلل في وظائف القلب
من اجل أن يضخ القلب مجددا دما عالي الضغط في العروق، تصبح عضلة القلب غليظة. الشيء الذي يؤدي إلى عمل القلب بجهد أكثر لمدة طويلة من اجل أن يسد احتياجات الجسم من الدم مما يؤدي إلى اختلال وظيفة القلب
إصابة شرايين الدماغ
كما يؤدي تصلب شرايين الدماغ إلى انسداد شرايين الدماغ مما يؤدي إلى الشلل النصفي و أحيانا إلى الغيبوبة. كما يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تقطع شرايين الدماغ خاصة المتمددة منها مما يؤدي إلى الغيبوبة و أحيانا إلى الشلل النصفي دون أن ننسي عدم إمكانية العلاج
هشاشة و ضيق شرايين الكليتين
من شانه أن يعيق الكليتين من تأدية عملها بطريقة ملائمة
تغلظ و ضيق شرايين الشبكية
من شانه أن يؤدي إلى ضعف حدة البصر وربما إلى العمى
العلاج
يجب إتباع نظام أكل فقير من الصوديوم الموجود في ملح الطعام، و التقليل من الأغذية الغنية من الملح: بعض أنواع الجبن، اللبن، المعلبات الخ
العلاج بإتباع أدوية مخفضة لضغط الدم منها ما يمدد الشرايين، يخفض من نبضات القلب و منها ما يؤدي إلى كثرة التبول و الهدف واحد ألا وهو تخفيض ضغط الدم
يعطى المريض جرعات تدريجية من الأدوية و إذا لم يتم توازن ضغط يبدل الدواء و إذا لزم الأمر يعطى المريض نوعين من الأدوية و ربما أكثر من نوعين و على كل حال وحده الطبيب الذي يمكن أن يحدد نوعية الأدوية و عدد الأنواع
الوقاية
يمكن أن يساعد تغيير نمط الحياة في ضبط ضغط الدم و الوقاية من ارتفاعه نفس الشيء في حالة اخذ دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم
تناول طعام صحي
ابحث عن حمية تمكن من إيقاف ارتفاع ضغط الدم، مع العلم أن هذا النظام الغذائي يحتوي على: الفواكه، الخضراوات و سائر النباتات، كل الحبوب مع مشتقات الحليب القليلة الدسم. اخذ الكمية الكافية من البوتاسيوم الذي يساعد على ضبط ارتفاع ضغط الدم و الوقاية منه. تناول الدهنيات الغير مشبعة. الانتقاص من كمية الصوديوم في الحمية
الحفاظ على ورن صحي
إذا كان وزنك زائدا، يمكن أن يساعد الانتقاص من الوزن على انخفاض ضغط الدم
الإكثار من الرياضة
تساعد مزاولة الرياضة بانتظام على انخفاض ضغط الدم و ضبط الوزن. على الأقل الاعتياد على نصف ساعة من الرياضة يوميا
التوقف عن شرب الخمور
التوقف عن التدخين
مكافحة القلق
حاول الانتقاص من القلق قدر المستطاع وذلك بواسطة: حصص الاسترخاء، اخذ القسط الكافي من النوم وأخيرا مزاولة الرياضة

داء الشرايين التاجية
مقدمة

الشرايين التاجية هي الشرايين التي تزود عضلة القلب بالدم، لتؤمن حاجته من الغذاء و الأكسجين. عندما يمر الدم عبر الشرايين التاجية تصطدم بحاجز ما. هذا ما يعرف باسم داء الشرايين التاجية
ينتج هذا الداء عن الترسب التدريجي للدهنيات في الشرايين التاجية (تصلب الشرايين)
هذا الترسب البطيء يتسبب في ضيق الشرايين التاجية و النتيجة أن القلب لا يستقبل إلا قليلا من الدم مما يؤدي إلى الذبحة الصدرية. كما يؤدي الانسداد التام للشرايين التاجية إلى الأزمة القلبية(السكتة القلبية) نتيجة عدم وصول الأكسجين و الغذاء إلى القلب
أعراض المرض
إذا أصبحت الشرايين التاجية ضيقة لا تستطيع أن تزود عضلة القلب بالقدر الكافي من الدم الغني بالاكسجين خاصة أثناء القيام بعمل يتطلب بدل الجهد. في أول الأمر حينما يكون ضيق الشريان قليلا لا تظهر أي علامات للمرض. و لكن يتواصل ترسب الدهنيات في الشرايين التاجية تظهر مجموعات الأعراض التالية
الذبحة الصدرية
فهي عبارة عن الم في الصدر و يحس المصاب بهذا الداء أيضا بضغط أو ضيق في الصدر كما يزداد الألم أو يبدأ بعد القيام بمجهود أو بعد الانفعال و القلق، كما يختفي تلقائيا بعد انتهاء المجهود و ذهاب القلق. و يختفي أيضا بعد تناول نوع من الأدوية الممددة للشرايين و الغنية بالنيتروجين كما يمكن أن يكون الألم سريع الزوال أو حادا و ينتقل إلى البطن، الظهر أو الأطراف العليا
ضيق أو صعوبة التنفس
تأتي هذه الأعراض نتيجة ضعف القلب أو ما يطلق عليه اسم القصور في وظائف القلب ذلك لأنه لا يستطيع ضخ كمية الدم الكافي لسد احتياجات الجسم من الدم
الأزمة القلبية اي السكتة القلبية
عندما تصبح الشرايين التاجية مسدودة تماما يصاب الإنسان بالأزمة القلبية. التي تتميز بالأعراض التالية: الم طويل(اشد و أطول من الم الذبحة الصدرية) ساحق في الصدر، الم في الكتفين و اليدين، ضيق و صعوبة في التنفس. و يتميز هذا الألم بعدم زواله حتى ولو تناول الإنسان الأدوية الممددة للشرايين التاجية (الغنية بالنيتروجين) و لا يزول حتى بعد انتهاء الأعمال الشاقة و انتهاء القلق إلا بعد مدة طويلة
أسباب هذا الداء
يعتقد أن هذا الداء نتيجة لإتلاف أو تقطع في احدي طبقات جدران الشرايين التاجية و ذلك نتيجة العديد من الأسباب
التدخين
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم
بعض الأمراض خاصة داء السكري
علاج الصدر بالأشعة في حالة الإصابة ببعض أنواع السرطان
في أول الأمر بعد إتلاف أو تقطع في جدران الشرايين التاجية، يبدأ ترسب الدهون في محاولة لإصلاح الإتلاف أو التقطع. و إذا استمر هذا الترسب يؤدي أولا إلى الذبحة الصدرية و إذا انسد الشريان التاجي تماما نصل إلى مرحلة الأزمة القلبية. بعبارة أخرى: الذبحة الصدرية مرحلة من المرض تسبق مرحلة الأزمة القلبية
عوامل خطورة هذا الداء
الرجال أكثر عرضة لخطر الإصابة بهذا الداء من النساء. م مع ذالك خطر الإصابة بهذا الداء يزداد بعد سن اليأس. السوابق العائلية أيضا من عوامل خطورة هذا الداء فاذا كان احد أفراد العائلة مصابا بهذا الداء يزداد خطر الإصابة به
و هناك عوامل خطورة أخرى
التدخين
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم
داء السكري
البدانة أي السمنة
قلة الحركة
القلق والانفعال
تشخيص المرض
يعتمد التشخيص على البحث عن أعراض المرض، ثم إجراء التخطيط الكهربائي للقلب. اختبار الفحص بالصدى القلبي. و التصوير الإشعاعي للشرايين التاجية في محاولة للبحث عن الشريان المصاب
العلاج
يعتمد العلاج في أول الأمر عل تغيير نمط الحياة: التغذية المتوازنة والصحة، اجتناب التدخين و مزاولة الرياضة و على بعض الادوية
الأدوية المخفضة لنسبة الكولتسترول في الدمالأسبرين في محاولة لإيقاف انسداد الشرايين التاجية
الأدوية المخفضة لتردد نبضات القلب
الأدوية الممددة للشرايين و المحتوية على مشتقات النيتروجين
و أدوية أخرى و في حالة عدم الشفاء يتم اللجوء إلى الجراحة في محاولة لإصلاح إتلاف الشرايين التاجية.
الوقاية
يمكن لتغيير نمط الحياة أن يساعد في الوقاية من هذا المرض أو أن ينقص من سرعة تطور
التوقف عن التدخين
مراقبة و ضبط ارتفاع ضغط الدم. و تكون المراقبة على الأقل مرة كل شهرين
مراقبة نسبة الكولسترول في الدم و ذلك بإجراء التحليلات المخبرية اللازمة لذالك
مراقبة مرضي داء السكري و ذلك بإجراء التحليلات المخبرية لقياس نسبة السكر في الدم على الأقل مرة كل شهر
مزاولة الرياضة
تبني نظام أكل صحي
المحافظة على ورز صحي
محاربة القلق وذالك بتقنية الاسترخاء و بفضل الرياضة
زيادة على تغيير نمط الحياة يجب أن لا ننسى المراقبة الطبية المنتظمة.
بعض عوامل خطورة هذا الداء (ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، ارتفاع ضغط الدم و الداء السكري) لا تظهر لها أعراض في المراحل المبكرة. فالتشخيص المبكر و العلاج يمكن أن يساعد في بداية مرحلة من الحياة يكون فيها القلب في صحة جيدة

الأزمة القلبية
مقدمة
الأزمة القلبية إتلاف لعضلة القلب ناتج عن نقص في التزويد بالدم. و هو في العادة يظهر حينما تسد جلطة دموية مجرى الدم عبر الشرايين التاجية. إذا انسد أي فرع ما الشرايين التاجية اتلف الجزء من عضلة القلب الذي يتزود بالدم بواسطة ذلك الفرع.
أعراض المرض
تختلف أعراض هذا الداء من شخص إلى آخر و أهمها
الم شديد على شكل ضغط على وسط الصدر لمدة أكثر من بضع دقائق مع العلم أن هذا الألم لا يختفي تحت تأثير الدواء
ينتقل هذا الألم إلى: الكتفين، الأطراف السفلية، الظهر، الأسنان و الفكين
إلا أن هذا الألم أطول واشد من الم الذبحة الصدرية
كما ينتقل الألم أيضا إلى الجزء الأعلى من الصدر
ضيق و صعوبة في التنفس
تصبب العرق
الإحساس بالموت الوشيك
الإغماء
الغثيان و القيء
أسباب المرض
يظهر هذا الداء حينما تنسد الشرايين التاجية بسبب جلطة دم التي تتكون في جزء ضيق من الشرايين التاجية، فلا يتزود القلب بالدم الغني بالأكسجين. مما يتسبب في لتلاف نسيج عضلة القلب ويكون ذلك الضيق في الشرايين بسبب الكولسترول و مواد أخرى
و يطلق على ذلك اسم تصلب الشرايين الذي يؤدي إلى داء الشرايين التاجية و هو بدوره أهم أسباب الأزمة القلبية
و قليلا ما يظهر هذا الداء بسبب حاجز يسد الشرايين التاجية متكون من قطعة ناتجة عن تقطع في عضلة القلب و ساكنة في الشرايين التاجية كانت ضيقة أو سليمة
و هناك سبب آخر لهذا الداء هو تقلص الشرايين التاجية

عوامل خطورة الأزمة القلبية
بعض العوامل التي تسمى عوامل الخطورة التاجية، تزيد من خطر الإصابة بالأزمة القلبية. هذه العوامل تساهم في نشوء الترسبات(تصلب الشرايين) في الشرايين الضيقة في كل أنحاء الجسم، بما في ذلك شرايين القلب. وهذه العوامل هي
التدخين
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع نسبة الكولسترول و الحوامض الدهنية في الدم
قلة الحركة
السمنة
داء السكري
القلق
تعاطي الخمور
السوابق العائلية للازمة القلبية
التشخيص
يعتمد تشخيص هذا الداء على البحث عن أعراضه أولا ثم إجراء الفحوصات المكملة وهي: التخطيط الكهربائي للقلب، قياس نسبة بعض الأنزيمات في الدم، صورة للقلب بالموجات الفوق الصوتية ، صورة إشعاعية للشرايين التاجية
المضاعفات
يؤدي هذا الداء إلى ظهور بعض المضاعفات اهمها
اضطراب إيقاع القلب التي يمكن أن تكون قاتلة
القصور في وظائف القلب(ضعف القلب)
تقطع عضلة القلب الذي يتسبب في نزيف قاتل
إصابات في الصمامات القلبية
العلاج
يجب أن يتم في وحدة العناية المركزة و يعتمد على: الأدوية اللنيتروجينية الممدة للشرايين، الأدوية المزيلة لجلطة الدم و الأسبرين و أدوية أخرى. و يمكن اللجوء إلى الجراحة في حالة فشل هذى الأدوية و ذالك بإصلاح الشرايين التاجية المتضررة
الوقاية
ما فات الحال أبدا على البدا بخطوة من اجل الوقاية من الأزمة القلبية حتى ولو سبق لنا أن تعرتضنا لازمة سابقة يوما ما. أصبحت بعض الأدوية تحتل حيزا هاما في التخفيض من خطر الإصابة بأزمة قلبية ثانية. و تساعد هده الأدوية الجزء المتلف من القلب على تأدية وظيفته بشكل أفضل.كما أن تغيير نمط الحياة يلعب دورا هاما في الوقاية
الأدوية
الأدوية المخفضة لتجلط الدم: خاصة الأسبرين
الأدوية المخفضة لتردد نبضات القلب
الأدوية الممدة للشرايين
الأدوية المخفضة لنسبة الكولسترول في الدم
تغيير نمط الحياة
اجتناب التدخين
مراقبة نسبة الكولسترول في الدم
مراقبة ضغط الدم
مزاولة الرياضة بانتظام
الحفاظ على وزن صحي
الحفاظ على نظام تغذية سليم: التحديد من تناول الدهون المشبعة و الكولسترول و التحديد من تناول الصوديوم تعويض اللحوم الغنية بالدهنيات الضارة بالأسماك.الإكثار من تناول الفواكه و الخضراوات
التخفيض من القلق و ذالك بالرياضة و حصص الاسترخاء
اجتناب تناول الخمور

تصلب الشرايين
تعريف
تحمل الشرايين الأكسجين و الأغذية من القلب إلى سائر الجسم. تكون الشرايين عادة مرنة، قوية و قابلة للتمدد. حين يرتفع ضغط الدم باستمرار تصبح جدران الشرايين سميكة و صلبة مما ينقض أحيانا من إمداد الأعضاء و الأنسجة بالدم. تسمى هذه العملية بتصلب الشرايين
أعراض المرض
يتطور تصلب الشرايين تدريجيا. في العادة لا تظهر أعراض للمرض قبل أن يصبح الشريان ضيقا أو مسدودا فلا يمكن أن يزود الأعضاء و الأنسجة بالدم بصفة ملائمة. و أحيانا تسد الجلطة مجرى الدم تماما
ترتبط أعراض المرض شرايين العضو المصاب
شرايين القلب: يؤدي انسداد شرايين القلب(الشرايين التجية) إلى أعراض الذبحة الصدرية و في مرحلة متطورة إلى أعراض الأزمة القلبية
شرايين الدماغ: يؤدي انسداد شرايين الدماغ إلى أعراض الشلل النصفي، الغيبوبة و إلى أعراض أخرى خاصة بإصابة الجهاز العصبي
شرايين الأطراف العلوية و الأطراف السفلية: يؤدي انسداد شرايين الأطراف خاصة السفلية إلى ظهور الم في الرجلين أحيانا بعد مسافة معينة من المشي و قد يؤدي المرض في مرحلة متأخرة إلى الغرغرينة و هي إتلاف خلايا الجزء من الرجل الذي يستمد الدم بواسطة الشريان المسدود و نتيجتها بتر الجزء المصاب
أسباب تصلب الشرايين
في الواقع لا يعرف سبب مضبوط لهذا الداء، إنما يظن الباحثون أن هذا الداء يبدأ مع إتلاف الطبقة الداخلية لجدران الشرايين و هذا الإتلاف قد يكون نتيجة بعض العوامل
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم
المهيجات كالنيكوتين
بعض الأمراض كالسكري
في أول الأمر بعد أن يتم إتلاف الطبقة الداخلية من جدار الشريان، تتجمع صفائح الدم على شكل كتلة في المكان المصاب من الشريان في محاولة لإصلاح الشريان. بعد مدة من الزمن تترسب الدهنيات المتكونة من الكولسترول مع تراكم خلايا أخرى في الجزء المصاب من الشريان ما يتسبب في ضيقه. فلا تحصل الأعضاء و الأنسجة التي تستمد الدم بواسطة الشريان المصاب، على القدر الكافي من الدم
و في آخر المطاف تنسلخ قطع من الدهون المترسبة و تدخل في مجرى الدم. مما يتسبب في تكون جلطات دموية تتلف الأعضاء بما في ذالك عضلة القلب فتتسبب في الأزمة القلبية. و يمكن أن تنتقل هذه الجلطة إلى أجزاء أخرى من الجسم و تقوم بإتلافها
عوامل خطورة تصلب الشرايين
بعض العوامل تتسبب في الإصابة بتصلب الشرايين
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم
داء السكري
السمنة
التدخين
السوابق العائلية لتمدد الشرايين على شكل أكياس أو أمراض القلب المبكرة
تشخيص هذا الداء
يعتمد التشخيص على و جود أعراض المرض
و على الفحوصات المكملة
قياس نسبة الكولسترول في الدم، قياس نسبة السكريات في الدم
تصوير الشرايين بالموجات الفوق صوتية
التخطيط الكهربائي للقلب في حالة الاشتباه بالإصابة بالذبحة القلبية أو الأزمة القلبية
تصوير الشرايين بالأشعة السينية من اجل البحث عن الجزء المصاب من الشريان
مضاعفات المرض
يؤدي هذا الداء إلى مضاعفات نتيجة ضيق الشرايين التي تزود مختلف الأعضاء بالدم
أهم هذه المضاعفات: الأزمة القلبية، الشلل النصفي الناتج عن ضيق شرايين الدماغ، تمدد الأوعية الدموية مما يؤدي إلى انسدادها و إصابة الأطراف السفلية والعليا(اليدين والرجلين) بالغرغرينة الداء الذي لا يعالج إلا بالبتر
العلاج
يعتمد العلاج على بعض الأدوية: الأدوية المضادة للكولسترول، الأدوية المضادة لتكتل صفائح الدم، مضادات تجلط الدم، مضادات ارتفاع ضغط الدم، و أدوية أخرى كالأدوية المخفضة لنسبة السكريات في الدم. وفي حالة فشل العلاج بالأدوية يلجا الطبيب للعلاج الجراحي و ذالك بالمحاولة لإصلاح الجزء المصاب من الشرايين و أحيانا تعويضها اصطناعيا
الوقاية
تعتمد الوقاية على تغيير نمط الحياة وذلك بفضل الإجراءات التالية
التوقف عن التدخين
مزاولة الرياضة بانتظام
تناول غذاء متوازن وصحي مرتكز على الفواكه و الخضراوات فقير من حيث الدهون المشبعة الكولسترول و الصوديوم
التخفيض من القلق وذلك بحصص الاسترخاء و مزاولة الرياضة

الازمة الدماغية
مقدمة
تظهر الازمة الدماغية حين يتوقف أو يقل إمداد جزء من الدماغ بالدم مما يحرم الجزء المتضرر من الدماغ من الأكسجين و الأغذية مما يؤدي إلى بدا موت خلايا الدماغ في بضعة دقائق
تعتبر السكتة الدماغية من المستعجلات الطبية التي تتطلب العلاج المبكر من اجل إنقاذ المريض و من اجل التخفيف من أثره على الدماغ
أعراض المرض
تظهر أعراض هذا الداء عادة فجأة و نذكر منها
- فقدان الحس، ضعف قوة العضلات، شلل في الوجه، الأطراف السفلية، الأطراف العلوية و الشلل النصفي. ويحدث هذا عادة في مكان واحد ممن الجسم.
- صعوبة في الكلام أو صعوبة في فهمه
- تضبب البصر ازدواجية الرؤية أو نقصان حدة البصر
- الدوخة، فقدان التوازن أو فقدان التنسيق في الحركات
- الم مفاجأ في الرأس أو غير اعتيادي مصحوب بتيبس العنق، الم في الوجه، الم بين العينين، قيئ و اضطراب في الوعي
تشوش دهني، اضطراب الذاكرة و اضطراب في التوجيه في الزمان و المكان
بالنسبة لأغلب الناس فالسكتة الدماغية لا يسبقها أي إنذار. و لكن في الواقع من بين علامات السكتة الدماغية الوشيكة: السكتة الدماغية المؤقتة و هي انقطاع مؤقت لتزويد جزء من الدماغ بالدم الشيء الذي تتراوح مدته بين دقائق و 24 ساعة.
أسباب هذا الداء
تسمى السكتة الدماغية أحيانا الأزمة الدماغية. سبب احد أنواع الأزمة الدماغية أي السكتة الدماغية الناتجة عن انسداد الشرايين هو نقصان تزويد الدماغ بالدم. اسبب النوع الآخر من الأزمة الدماغية أي الأزمة الدماغية النزيفية هو زيادة كمية الدم المتدفق داخل الجمجمة
أسباب السكتة الدماغية
حوالي 80 في المائة من الأزمات الدماغية سكتات دماغية، تظهر عندما تسد جلطات دموية أو أجزاء منها شرايين الدماغ الشيء الذي ينقص بشدة كمية الدم المتدفقة في هذه الشرايين الشيء الذي يتسبب في فقر الدم الموضعي. مما يحرم خلايا الدماغ من الأكسجين و الأغذية و هكذا تبدأ خلايا الدماغ في الموت في خلال دقائق و جل أنواع السكتة الدماغية هي
السكتة الدماغية الجلطية: و هي تظهر حين تسد جلطة احد شرايين الدماغ و تتكون هذه الجلطة في مكان من الشريان مصاب بتصلب الشرايين
السكتة الدماغية الناتجة عن جزء من جلطة بعيدة عن الدماغ: يأتي جزء من جلطة متكونة في مكان آخر بعيدا من الدماغ إلى شرايينه فيقوم بسدها
أسباب الأزمة الدماغية النزيفية
تظهر الأزمة الدماغية النزيفية حين يثقب شريان دماغي أو يتقطع. و ينتج النزيف عن إصابات تصيب الشرايين بما في ذالك: ارتفاع ضغط الدم الغير مضبوط و الغير مراقب و هشاشة جزء من جدران الشرايين. و أهم أسباب النزيف هو التشوه الشرياني الوريدي الذي يكون فيه الشريان هشا مما يسهل تقطعه هناك نوعان من الأزمة الدماغية النزيفية
النزيف داخل الدماغ: في هذا النوع من النزيف ينفجر الشريان و يتوزع الدم حول أنسجة المخ الشيء الذي يؤدي إلى موت الخلايا و تحرم الخلايا البعيدة عن مكان النزيف من الدم ثم تتلف. كما أن ارتفاع ضغط الدم أهم و أكثر أسباب النزيف الدماغي
النزيف في أغشية المخ: في هذا النوع من الأزمة الدماغية، يبدأ النزيف في الشرايين الضخمة على أو قرب الأغشية المحيطة بالدماغ(الأم القاسية والأم الحنون التي تسمى ايضا بالسحايا) و تنزف بين سطح الدماغ و الجمجمة. و بعض أنواع هذا النوع من النزيف تنتج عن تقطع شريان متمدد الذي يظهر مع تقدم العمر لنتج عن القابلية الوراثية خاصة في احد أغشية المخ(الغشاء العنكبوتي). و بعد هذا النزيف يتشنج الشريان الشيء الذي يؤدي إلى تقلصه في مكان النزيف مما يتسبب في إتلاف خلايا الدماغ نتيجة حجز الدم عن احد أجزاء الدماغ
عوامل خطورة هذا الداء
بعض العوامل تتسبب في زيادة خطورة الإصابة بهذا المرض. و عدد منها يتسبب ايضا في زيادة خطر الإصابة بالأزمة القلبية. و نذكر من هذه العوامل
السوابق العائلية: يزداد خطر الإصابة بهذا المرض إذا كان احد الأبوين، احد الأخوة، أو الأخوات قد أصيب بالسكتة الدماغية أو السكتة الدماغية المؤقتة
العمر: يتزايد خطر الإصابة بهذا الداء مع تقدم العمر
الجنس: يصيب هذا الداء الذكور و الإناث بصفة متساوية و لكن النساء، أكثر عرضة للوفاة بسبب هذا الداء من الرجال
الجذر أي الأصل: البيض أكثر تعرض لخطر الإصابة بهذا الداء من الأجناس الأخرى
ارتفاع ضغط الدم: يمكن أن يؤدي إلى إتلاف الشرايين في و حول الدماغ مما يجعلها قابلة للتأثر بتصلب الشرايين و النزيف
ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم
التدخين: يؤدي النيكوتين إلى ارتفاع ضغط الدم، و يؤدي أول أكسيد الكربون المتصاعد من السيجارة إلى تعويض الأكسجين في الدم مما ينقص من كمية الأكسجين الموزعة إلى جدران الشرايين في الأنسجة بما في ذلك أنسجة الدماغ
داء السكري: يؤدي داء السكري إلى ارتفاع ضغط الدم، تطور تصلب الشرايين، كما يتفاعل مع إذابة جلطة الدم، كل هذا يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية
السمنة
أمراض الشرايين: تؤدي بعض أمراض القلب و الشرايين إلى زيادة خطر الإصابة بالأزمة الدماغية، نذكر منها، القصور في وظائف القلب -ضعف القلب- المحتقن، أزمة قلبية سابقة، إصابات الصمامات القلبية بالجراثيم(التهاب الشغاف القلبي)، اضطراب إيقاع القلب، بعض أمراض الصمامات القلبية،زرع الصمامات القلبية و أخيرا تصلب الشرايين
سكتة دماغية مؤقتة سابقة
العلاج بالهرمونات
العلاج
يعتمد العلاج بالنسبة للسكتة الدماغية على الأدوية المذيبة للجلطة، و غفي حالة فشل هذا العلاج يتم اللجوء إلى الجراحة التي تعتمد على: تعويض الجزء المصاب من الشرايين، محاولة توسعة الشريان و تقنيات أخرى
أما الأدوية الواقية هي: مضادات تجلط الدم و مضادات تكتل صفائح الدم
أما بالنسبة للازمة الدماغية النزيفية يعتمد العلاج على يعتمد العلاج على الجراحة في محاولة لإصلاح الشريان. و في كل حال بالنسبة للتوعية الصحية ما يهم هو الوقاية
الوقاية
تعمد الوقاية على تغيير نمط الحياة إلى نمط حياة صحي و يتعمد ذلك على
مراقبة و ضبط ارتفاع ضغط الدم: ومن اجل ذالك لا بد من زيارة الطبيب بانتظام
التخفيض من تناول الكولسترول و الدهون المشبعة: و ذالك من اجل تخفيض نسبتها في الدم وقد يتطلب هذا تناول الأدوية المخفضة لنسبة الكولسترول في الدم
الامتناع عن التدخين
مراقبة وضبط داء السكري: الشيء الذي يتطلب زيارة الطبيب بانتظام
الحفاظ على وزن صحي
ممارسة الرياضة بانتظام
مكافحة القلق: و يعتمد هذا على حصص الاسترخاء و مزاولة الرياضة
اجتناب تناول الخمور
اجتناب تعاطي المخدرات
إتباع الحمية الآتية:
- تناول الفواكه والخضروات، التي تحتوي على البوتاسيوم، و بعض الفيتامينات و مواد أخرى تقي الإنسان من الأزمة الدماغية
- الأغذية الغنية بالألياف النباتية كالفول اللوبياء الفاصوليا و دقيق الشوفان
- الأغذية الغنية بالكالسيوم خاصة الحليب و مشتقاته
- منتجات الصويا و الزيوت النباتية خاصة زيت الزيتون
- الأسماك كالسلمون، التون الخ
الروماتيزم المفصلي القلبي
تعريف
ينتج عن المناعة الذاتية و هوالتهاب يصيب المفاصل يتزامن مع إصابة في الصمامات القلبية و هو يظهر بعد مدة من الإصابة ببعض الإمراض الجرثومية الناتجة عن نوع من أنواع المكورة العقدية و ذالك في حالة انعدام العلاج
و أهم هذه الأمراض: التهاب اللوزتين
أعراض المرض
تتمثل هذه الأعراض في: التهاب اللوزتين، حمى، إعياء شديد، الم في الصدر، خفقان في القلب
ألم في المفاصل يصيب في آن واحد مفصلين متماثلين، زائل، غير مستقر و يتنقل إلى مفاصل أخرى
بعد الفحص الطبي نلاحظ: احمرارا وانتفاخا في المفاصل، وجود صرت يشبه صوت التنفس عند سماع نبضات القلب، و قد تصاب أيضا أعضاء أخرى، و بعد إجراء التخطيط القلبي يجد الطبيب علامات تفيد في تشخيص داء الروماتيزم المفصلي القلبي و تشير التحليلات المخبرية إلى وجود التهاب ووجود دلائل على الإصابة بنوع من أنواع المكورة العقدية بعد ذالك يضع الطبيب تشخيص الداء
العلاج
يعتمد العلاج على مضادات حيوية من نوع البينيسلين أو عقاقير أخرى مضادة للجراثيم، مضادات الالتهاب
الوقاية
تعتمد على ضرورة علاج الأمراض الناتجة عن أنواع المكورة العقدية بالمضادات الحيوية

القصور في وظائف القلب أو ضعف أو عجز القلب
مقدمة
ما يسمي أيضا بالقصور في وظائف القلب الاحتقاني. حيث لا يقدر القلب في هذه الحالة ضخ الكمية الكافية من الدم ليسد احتياجات الجسم.
أعراض المرض
في العادة لا يظهر القصور في وظائف القلب فجأة. و إنما يتطور في الغالب ببطء، و هو عادة مرض مزمن. أما مصطلح الاحتقاني يأتي من حقيقة أن بطيني القلب الضعيف، يتسبب في احتقان: الكبد، البطن، الرجلين و الرئتين أي أن الدم لا تيمكن من الوصول إلى هذه الأعضاء و يعود إلى الوراء أي يعود إلى القلب مما يؤدي إلى ظهور أعراض كصعوبة التنفس أو ضيق التنفس، الإعياء و انتفاخ الرجلين. و أعراض أخرى تظهر في الجسم التي تحاول أن تعوض عجز القلب عن ضخ الدم. ينبض القلب بسرعة و تغلظ عضلاته و يتمدد البطينين في محاولة لضخ المزيد من الدم. كما أن إتلاف البطينين يؤدي إلى ضخ الدم بكيفية غير ملائمة، مما يؤدي إلى نقص فعالية إمداد الجسم بالدم.
عجز القلب المزمن
تتضمن أعراضه
الإعياء
صعوبة و ضيق في التنفس يزدادان عند القيام مجهود و الاستلقاء على الظهر مع العلم ان هذا مصحوب بسعال ونفث ملون بلون وردي مع اخرج الزبد
نقص القدرة على الحركة
انتفاخ الأطراف السفلية نتيجة امتلائها بالسوائل
انتفاخ البطن نتيجة امتلائه بالسوائل
فجأة زيادة في الوزن بسبب احتباس السوائل في أنسجة الجسم
فقدان الشهية و غثيان
صعوبة في التركيز مع نقص الانتباه
سرعة و عدم انتظام في نبض الفلب
عجز القلب الحاد
يظهر هذا العجز عندما يصيب شيء ما فجاة قدرة القلب على العمل. اما الاعراض فهي مشابهة لعجز القلب المزمن، و لكنها أكثر شدة و تظهر فجأة و تتفاقم بسرعة.و نمذكر من هذه الأعراض
تعاظم امتلاء الجسم بالسوائل
تسارع و عدم انتظام نبضات القلب مع خفقان في القلب
فجأة عسر في التنفس مصحوب بنفث مخاطي ملون باللون الوردي و مملوء بالزبد
الم في الصدر إذا كان ناتجا ن أزمة قلبية أو امتداد في الشرايين
أسباب عجز القلب
من أسباب عجز القلب
الذبحة الصدرية و الأزمة القلبية
ارتفاع ضغط الدم
إصابات الصمامات القلبية
أمراض عضلة القلب
التهاب عضلة القلب
تشوهات القلب الخلقية: وهي تشوهات تظهر أثناء الفترة الجنينية
اضطرابات إيقاع القلب
عوامل خطورة الإصابة بعجز القلب
ارتفاع ضغط الدم
أمراض الشرايين التاجية
الأزمة القلبية
عدم انتظام ضربات القلب
داء السكري
اختناق النوم
تشوهات القلب الخلقية
إصابات عضلة القلب الفيروسية
تعاطي الخمور
التشخيص
يعتمد التشخيص في أول الأمر على البحث على أعراض المرض. ثم إجراء بعد اختبارات الدم من اجل البحث عن أسباب المرض
يمكن التصوير الإشعاعي السيني للرئة العثور على بعض علامات المرض
يمكن تصوير القلب بواسطة الموجات الفوق الصوتية من البحث عن علامات أخرى
قياس الحجم المقذوف من الدم أثناء انقباض عضلة القلب أيضا، يلعب دورا هاما في التشخيص
تخطيط القلب الكهربائي
إدخال القسطر في الشرايين التاجية من اجل التصوير الإشعاعي
الفحص النووي للبطينين
العلاج
يعتمد العلاج على النظام الغذائي الخالي من الصوديوم(الخالي من ملح الطعام و بعض الأغذية المحتوية على الصوديوم)
و بعض الأدوية: الأدوية المدرة للبول، الأدوية المقوية والمنظمة لنبضات القلب، الأدوية الممدة الشرايين، الأدوية المخفضة لعدد نبضات القلب فيمل يخص علاج أعراض المرض و من الضروري أيضا علاج الأمراض المسببة لهذا الداء
الوقاية
مفتاح الوقاية في هذا الداء هو ضبط عوامل خطورة المرض و مراقبتها أو اجتنابها أو علاجها